حيث يجد كل حلم
صوته الخاص.
في حواديت، نؤمن أن كل طفل هو بطل قصته الخاصة. لقد دمجنا دفء القصص التقليدية مع سحر الذكاء الاصطناعي لنخلق عالماً لا تعرف فيه المخيلة حدوداً.
لماذا حواديت؟
نحن لا نقوم فقط بتوليد النصوص؛ بل ننسج العواطف والذكريات في تحف رقمية تعتز بها العائلات للأبد.
تخصيص عميق
اسم طفلك، ألعابه المفضلة، وحتى سماته الفريدة تصبح قلب كل حبكة روائية.
رسومات فنية مبدعة
ينتج فنانونا من الذكاء الاصطناعي صوراً مخصصة تبدو وكأنها مرسومة يدوياً من قبل أمهر رسامي كتب القصص، مصممة لكل مشهد.
بناء روابط المحبة
نركز على بناء علاقة تدوم مدى الحياة بين الأطفال والقراءة، محولين وقت الشاشة إلى وقت عائلي هادف.
بيئة آمنة وسليمة
الأمان هو حجر الزاوية لدينا. يتم تصفية جميع المحتويات وصياغتها لتكون مناسبة للعمر وإيجابية من الناحية التنموية للعقول الشابة.
رؤيتنا للمستقبل
بدأنا حواديت بهدف بسيط: جعل القراءة ممتعة مثل مشاهدة فيلم، ولكن حميمية مثل الهمس.
عمر الفارسي
المؤسس وكبير الرواة
"لا ينبغي أبداً للتكنولوجيا أن تحل محل صوت الوالدين، بل يجب أن تمنحهم نصوصاً أفضل للقراءة. نحن نبني أدوات تسد الفجوة بين قدرات الذكاء الاصطناعي والقلب البشري."
قيمنا
- إبداع جذري
- ذكاء أخلاقي
- تعاطف عالمي
المجتمع
أكثر من 50,000 قصة تم إنشاؤها ومشاركتها من قبل أولياء الأمور عبر 12 دولة في العام الماضي وحده.
هل أنت مستعد لبدء حكايتك؟
يستغرق الأمر دقيقة واحدة فقط لخلق ذكريات تدوم مدى الحياة.